السيد مهدي الرجائي الموسوي
82
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وله يرثي الإمام محمّدالباقر عليه السلام قوله : إنّ وجدي كزفرتي في اتّقاد * ونحيبي كعبرتي في ازدياد ونهاري ليل الهموم كساه * ما كساني الأسى ثياب حداد آل بيت النبي جلّت رزاياكم فها * نت لها رزايا العباد يا سليل السجّاد زين العباد * والإمام الهادي لنهج الرشاد رزء زين العباد رزؤك لكن * زدت رزءً بفقد زين العباد يا خبيراً بكلّ قاصٍ ودانٍ * وعليماً بكلّ خافٍ وباد لست أدري أيّ المفاخر أرويها * وهيهات حصرها بعداد فأقرّت لك المدينة بالفضل * وألقت إليك فضل القياد ولإنسٍ أعربت من نسل والٍ * ولجنٍّ أوضحت نهج الرشاد نمّ زيدٌ عليك عند هشام * بعد تكليم مديةٍ وجماد سلمت نخلةٌ عليك كتسليم * - ها بالولا برغم المعادي ظنّ أنّ الصلاح فيما رآه * وهو لا شكّ كان عين الفساد وابتغى ما ورثته من متاعٍ * عن أبيك النبي أكرم هاد وبإشخاصك البريد إليه * وبإشخاص جعفر ذي الأيادي مبتغٍ فيه خفض قدرك لكن * كان بالخفض رفعه بازدياد وابتغى الرمي بالسهام امتحاناً * بك لمّا أخطاه أهل الفساد كلّ رامٍ سواكما فهو مخطٍ * غرضاً بالسهام عين السداد وترى عالم النصارى مقرّاً * لك بالفضل بين ذاك السواد خاف ميل السواد عند انتشار * الأمر فيهم وسرعة الانقياد وأتى مدين البريد وأبدى * إنّك اخترت مذهب الالحاد فأبت مدين نزولك فيها * ولك البيع من طعامٍ وزاد وعلى طودها مقام شعيبٍ * وكما كان كنت فيه المنادي ما علمتم بقية اللَّه خيرٌ * فواعاها من كان في كلّ ناد وإلى مدين أخاه شعيباً * حين تتلو روّعت أهل البلاد